عنك..أبحث
By ksarnialkoof
تعيدني هذه الأيام إلى تلك الأوقات التي كنت بها متوحدة
لا أبالى بشئ
لا أهتم بشئ
ولا يعنيني شئ
لا أهداف.. ولا أحاسيس.. أو مشاعر
أيام كانت تمضى وحسب
حيث لا فراق … ولا اشتياق
حتى ذلك اليوم..
تلك الشرارة
إشتعال حارق بعث الدفء إلى إحساسي
و أيقظت تلك الفتاة المراهقة التي غفت طويلاً داخلي
وأبدلت ساعات وحدتي إلى موعد سعادتي الثابت
حينها يصبح لكل شئ معنى جمييييل
أحب به نفسي والحياة.. وأنت
أنت …يا أنت… يا أنت
ما الذي يصنعه بى غيابك
أعود فيها لوحدتي.. يأكلني الانتظار.. والأمل
لشئ…
مستحيل..
تم إدخال هذه البيانات في في مارس 27, 2008 في 12:15 م وهي متضمنة تحت Uncategorized. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.