عنك..أبحث

By ksarnialkoof

تعيدني هذه الأيام إلى تلك الأوقات التي كنت بها متوحدة 

لا أبالى  بشئ

 لا أهتم  بشئ

ولا يعنيني شئ 

لا أهداف.. ولا أحاسيس.. أو مشاعر

أيام كانت تمضى وحسب

 حيث لا فراق … ولا اشتياق

حتى ذلك اليوم..

تلك الشرارة

إشتعال حارق بعث الدفء إلى إحساسي

و أيقظت تلك الفتاة المراهقة التي غفت طويلاً داخلي

 وأبدلت ساعات وحدتي إلى موعد سعادتي الثابت

حينها يصبح لكل شئ  معنى جمييييل

أحب به نفسي والحياة.. وأنت

أنت …يا أنت… يا أنت

ما الذي يصنعه بى غيابك

 أعود فيها لوحدتي.. يأكلني الانتظار.. والأمل

لشئ… 

مستحيل..

اترك رد